التنظيم الوحدوي الناصري ينعي الهركلي ويعزي أسرته ورفاق الكفاح
ينعي التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الشمايتين بتعز الى اعضاء التنظيم والمناصرين وجماهير شعبنا اليمني رحيل المناضل الوحدوي احمد محمد الهركلي من مواليد قرية زقيحة المقاطرة الشرقي التابعة لمحافظة لحج عن عمر ناهز ال (90) عاما في مدينة التربة بالشمايتين جنوب تعز حيث انظم إلى عضوية التنظيم في منتصف ستينات القرن الماضي على يد الشهيد عبدالله المجعلي في عدن وبدأ حياته مناضلا في المقاومة الشعبية في الحجرية فترة الرائد عبدالواسع عبدالله صالح ومع انقلاب الملكيين على الجمهوريين في 5 نوفمبر 1967 م هرب إلى عدن بعد أن تعرض إلى الملاحقات والاعتقالات وزاول مهنة المحاماة فكان نصير المظلومين والمقهورين مترافعا أمام المحاكم في الشمايتين والمقاطرة بالإضافة إلى إصلاح ذات البين كونه أحد المشايخ التنويريين واحد رجال التصحيح في المقاطرة .
وفي سبعينات العصر المنصرم تعرض للسجن كونه أحد الرموز الناصرية في أحداث الحجرية بتهمة علاقته السياسية بالقائد عبدالله محمد عبدالعالم وفي فترة العلنية 1990 أفصح عن انتمائه السياسي وكان أحد المؤسسين في العلنية ومع انطلاقة ثورة الشباب اشترك في الساحات والمسيرات الثورية بهدف التغيير ودعم وساند الشباب بالمال وتجهيز القوافل الإغاثية لساحة التغيير في تعز وتبخر الحلم بقيام الحرب ولزم بيته وتفرغ لحل قضايا المواطنين وشغل عضوية اللجنة القانونية لأحزاب اللقاء المشترك بالمديرية وعضو المجلس الاهلي بالشمايتين وقدم كل ما يملك خدمة للأرض والإنسان منذ الشباب حتى الوفاة
تدرج الفقيد في المناصب القيادية فكان عضو الوحدة الأساسية لنفق الحرية في المقاطرة قبل الوحدة وكان المسؤول المالي لوحدة الشق بالأيدي وفي العلنية عضو قيادة المنطقة التنظيمية بالشمايتين والمقاطرة وعضو قيادة المنطقة في لثلاث دورات انتخابية وحضر دورة المؤتمر العام الثامن والعاشر وشغل عضو قيادة المنطقة حتى وفاته
مات الهركلي وهو يناضل من اجل وطن ٱمن ومستقر بعمل سياسي راقي يواكب المرحلة ويفك اختناق الافق المسدود أمام الشعب المقهور والمظلوم
تعازينا الحارة لأولاده محمد وجمال وفهد وبناته واسرته وزملاء الكفاح والموقف وكافة جيرانه وأهله وذويه
وإنا لله وانا اليه راجعون
صادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بالشمايتين

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









